خريطة الموقع  
::صحيفة  صدق ::

المكتوب باين من عنوانه   «^»  الدكتور غازي كما أعرفه  «^»  المصيبة القادمة  «^»  واذلاه ! بيدنا الحل ونناشد الخصم  «^»  سلمان العودة يفتح الطريق للعودة  «^»  يُضيعون أعمــارنا .... ثــم يرحــلون   «^»  قرف الطرق البرية...... لماذا يا وزارة السياحة ؟  «^»  أعمالنا الدرامية في سرب الموسمية  «^»  وماذا عن مردة الإنس الطلقاء؟  «^»  غازي .. الوزير المعجزة جديد المقالات
المفتي العام للمملكة : لا يجوز إخراج زكاة الفطر نقداَ  «^»  الدكتور محمد بن عبدالله الهبدان يصرح بأسباب إغلاق قناة الأسرة الفضائية   «^»  «ساهر» يتمدد على الطرق بين الرياض - مكة - القصيم - جدة - الساحل - المدينة  «^»  القبض على "أبكم" مشتبه في تورطه بجريمة قتل في الخبر  «^»  مواطن يعفو عن قاتل ابنه دون شفاعة  «^»  توفير حافلات كافية لنقل المصلين إلى الحرم ليلة التاسع والعشرين  «^»  جامعة الإمام تزيد نسب المقبولين في مختلف تخصصاتها  «^»  عاجل : تعليم الرياض يوجه المعلمين الجدد ويصدر حركة نقل إلحاقية   «^»  إمرأة تصلي التراويح في أحد جوامع الحوية تتعرض لمحاولة اختطاف  «^»  الفاتيكان يتابع عن كثب قضية رجم امرأة بايران جديد الأخبار

المقالات
معتقل المداد
بيان الناجحين

د.عبدالله سافر الغامدي

فقد تعودنا في أحاديثنا وكتاباتنا؛ على تناول المثالب السلوكية، والمناقص الاجتماعية، والجوانب السلبية الشائعة والمنتشرة بين أفراد مجتمعنا، وذلك بهدف التخلص منها، والقضاء عليها، أو للتخفيف منها ، والحد من انتشارها.

لكننا نغفل كثيراً ، ولا نهتم جيداً ؛ بذكر المحاسن الجميلة، ولا نشير إلى المشاهد الرائعة، ولا نضرب المثل بالنماذج المتميزة، والشواهد الحاضرة، الموجودة بكثرة بيننا، والتي تستحق الثناء والإشادة، والشكر والتقدير.

إن الحديث عن الشخصيات الرائعة، والتعريف بسلوكها المحمود، وتوضيح سيرتها العطرة ؛ له فوائد مثمرة في الاقتداء بها ، والتحلي بصفاتها ، وإتباع منهجها، وهو كذلك نافع في محاسبة أنفسنا، ومراجعة أعمالنا، وتصحيح أخطائنا، والرفع من ذواتنا.

فكم تعرفون من إنسان بعينه، يعتني بالتقرب من الخالق جل وعز: الصلاة يومياً في المسجد، وفي الصف الأول بالذات، صيام يومي الاثنين والخميس أسبوعياً ، التهجد والناس نيام ، مع ورد يومي من القرآن الكريم، وهو على هذه العبادات سنين طويلة.

وكم طالب علم جليل؛ تعلمون همته وعنايته باستثمار يومه في القراءة المفيدة، وطلب العلم النافع، مع اهتمام عالٍ بنشر الفكر الراقي، والتحلي بالخلق الرفيع، والمنطق الجميل.

وكم داعية قدير؛ لديكم أخبار كفاحه ، وأحوال تضحياته في خدمة الدين، ونشر الدعوة، وبذل النصيحة، والإصلاح بين الناس، يقوم بالتدريس ، ويلقي المحاضرات ؛ بدون مقابل مادي، ولا هدف دنيوي، وله على ذلك أعوام كثيرة .

وكم معلم مخلص؛ رأيتم أثره ومحبته في نفوس طلابه، لأنه يعتني بهم، ويحنو عليهم، ويبذل جهده كله في تعليمهم وتربيتهم، ملك القلوب والعقول، ونال الإعجاب والاحترام.

وكم موظف أمين؛ رأيتم وجوده في مراكزنا الحكومية، يحسن التعامل مع المراجعين، ويبذل قصارى جهده ، وأقصى طاقته في خدمتهم، وتيسير أمورهم، وتلبية احتياجاتهم، وتذييل الصعاب أمامهم.

وكم صاحب مال كريم سخي باذل معطاء، مازال يبذل الصدقات، ويواسي المساكين، ويساعد المحتاجين، ويدعم المشاريع الخيرية.

النماذج الجليلة المُشْرقة المشرِّفة ؛ تحتاج إلى إعلان أسمائها، والتعريف بأصحابها، والدعاية لأعمالها، والإشادة بتألقها، حتى ينتشر بيننا وهجها ، ويزداد عبقها ، ويتعمق وجودها، في أرجاء هذا المجتمع المبارك.

إن أسلوب القدوة الحسنة ، والتعريف بالنماذج المشاهدة؛ من أنجح أساليب التربية والتعليم، والتوجيه والإرشاد، والدعوة والإصلاح، وهو من أكثرها فائدة، وأجداها تأثيراً ، وأقواها نفعاً؛ في السمو بالمسالك الصحيحة، وتصحيح المسارات الخاطئة،والدروب الشائكة .

د.عبدالله سافر الغامدي
جده

نشر بتاريخ 11-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (2 صوت)


 

 
الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ أرسل خبرا أو مقالا ϖ الرئيسة
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Preview on Feedage: -%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo!  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار Add to Google!  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار Add to MSN  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار Subscribe in Bloglines  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار Add to Windows Live  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار
Copyright © 2008 www.sdq1.com - All rights reserved