خريطة الموقع  
::صحيفة  صدق ::

المكتوب باين من عنوانه   «^»  الدكتور غازي كما أعرفه  «^»  المصيبة القادمة  «^»  واذلاه ! بيدنا الحل ونناشد الخصم  «^»  سلمان العودة يفتح الطريق للعودة  «^»  يُضيعون أعمــارنا .... ثــم يرحــلون   «^»  قرف الطرق البرية...... لماذا يا وزارة السياحة ؟  «^»  أعمالنا الدرامية في سرب الموسمية  «^»  وماذا عن مردة الإنس الطلقاء؟  «^»  غازي .. الوزير المعجزة جديد المقالات
المفتي العام للمملكة : لا يجوز إخراج زكاة الفطر نقداَ  «^»  الدكتور محمد بن عبدالله الهبدان يصرح بأسباب إغلاق قناة الأسرة الفضائية   «^»  «ساهر» يتمدد على الطرق بين الرياض - مكة - القصيم - جدة - الساحل - المدينة  «^»  القبض على "أبكم" مشتبه في تورطه بجريمة قتل في الخبر  «^»  مواطن يعفو عن قاتل ابنه دون شفاعة  «^»  توفير حافلات كافية لنقل المصلين إلى الحرم ليلة التاسع والعشرين  «^»  جامعة الإمام تزيد نسب المقبولين في مختلف تخصصاتها  «^»  عاجل : تعليم الرياض يوجه المعلمين الجدد ويصدر حركة نقل إلحاقية   «^»  إمرأة تصلي التراويح في أحد جوامع الحوية تتعرض لمحاولة اختطاف  «^»  الفاتيكان يتابع عن كثب قضية رجم امرأة بايران جديد الأخبار

المقالات
معتقل المداد
الجوال عنصر أساسي في قضايا الابتزاز

أ.عبدالله حسن أبو هاشم

الصحافة كما أنها مرآة الشعوب، تعكس قضايا وهموم المجتمع، فهي أيضاً، وفي الوقت نفسه، أداة تنوير، وعنصر فعال، في بث الوعي بين أفراد المجتمع. في الآونة الأخيرة أخذنا نقرأ عن ظاهرة أو قضية تعد من أخطر القضايا، التي تهدد الأسرة بكاملها، وهي قضية ابتزاز الفتيات، من قبل أشخاص لا يخافون الله في أعراض المسلمين والعقل والحكمة، تقولان يفترض أن نستفيد من نشر مثل هذه القضايا والقصص في صحفنا، فالأمر وقد وصل إلى هذا الحد، يستدعي ويتطلب منا جميعاً، رجالاً ونساء، شباباً وفتيات، أن نأخذ الحيطة والحذر، وأن نكون أكثر حرصا من أي وقت مضى، والبعد عن التهاون في بعض الأمور التي قد نراها صغيرة، ولكن نتائجها خطيرة. وأما كيف يكون ذلك وماذا أعني؟ فسأقول لكم. من خلال قراءتي لقضايا الابتزاز التي نشرت في الصحف مؤخراً، لاحظت أن هاتف الجوال أحد العوامل الرئيسة المتسببة في هذه القضية، ولعب دوراً فيها. وهنا أقول لقد حان الوقت لنعيد النظر في كيفية تعاملنا واستخدامنا لأجهزة هاتف الجوال التي أساء بعضنا استخدامها مع الأسف الشديد. فبعد نشر قصص الابتزاز في الصحف، أخذ كثير من الناس يلغون فكرة حفظ الصور العائلية والشخصية في أجهزتهم، مهما كانت طبيعة هذه الصور وهذا أمر جيد، وأنا من الناس الذين يقفون وبقوة، ضد حفظ الصور العائلية أو الشخصية في جهاز الجوال. ولكن، لا يزال بعضنا، ومن كلا الجنسين غير مبال لما يقرأ في الصحف، فيصرون على حفظ الصور العائلية والخاصة في هواتفهم، وهذا الجهاز كما هو معروف، معرض في أي وقت للضياع أو السرقة أو نسيانه في مكان ما فهذا الرجل نسي جهازه، وآخر ضاع منه، وثالث سرق منه، وهكذا، ثم يجن جنوننا في البحث عنه، وهذه الفتاة أو المرأة نسيت حقيبتها اليدوية في محل تجاري وبداخلها هاتفها الجوال. وهذا أمر حاصل وهكذا عندها نندم أننا وضعنا صورنا في أجهزة جوالاتنا، فالخوف من أن تقع هذه الأجهزة، عند فقدها وضياعها في يد شخص لا يخاف الله وتجرد من كل الأخلاق الكريمة والمبادئ والقيم النبيلة، ويبدأ في استغلال ما يعثر عليه من صور في جهاز الجوال أبشع استغلال. أسأل الله أن يحفظ أولادنا وبناتنا جميعا من كل سوء ويبعد عنهم كل مكروه.
عبدالله حسن أبو هاشم ــــ ضباء
aha877@hotmail.com

نشر بتاريخ 05-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 1.00/10 (2 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ابو عبادي] [ 09/03/2010 الساعة 8:03 صباحاً]

مقال رائع يعطيك العافية اخوى عبدالله واتمني لك مزيد من الابداع .

أسأل الله أن يحفظ أولادنا وبناتنا جميعا من كل سوء ويبعد عنهم كل مكروه.

 

 
الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ أرسل خبرا أو مقالا ϖ الرئيسة
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Preview on Feedage: -%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo!  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار Add to Google!  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار Add to MSN  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار Subscribe in Bloglines  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار Add to Windows Live  ::صحيفة  صدق :: | مكتبة الأخبار
Copyright © 2008 www.sdq1.com - All rights reserved